الفيديو التالي


مهندس الفقراء.. المصري الذي تحدى الطراز المعماري الغربي وأسس لنفسه مذهبًا مستقلًا بالبيناء

13 المشاهدات
Echo عربي
1
نشرت في 01/27/21 / في الناس والمدونات

#ايكو_عربي - #مهندس_الفقراء.. المصري الذي تحدى الطراز المعماري الغربي وأسس لنفسه مذهبًا مستقلًا بالبيناء
مهندس مصري تحدى الطراز المعماري الغربي وأسس لنفسه مذهبًا مستقلًا بالبناء
خالفه كثيرون وخففوا من انجازه لكن أسلوبه الأن يتم تدريسه بأرقى جامعات العالم
أنا سمر فهمي أصحبكم عبر ايكو عربي في سيرة مهندس مصري استثنائي
وُلد #حسن_فتحي عام 1900 في #الإسكندرية لأسرة أرستقراطية
انتقل إلى القاهرة في سن الثامنة وتميز منذ صغره بذكائه
التحق بكلية الهندسة الموجودة بـ #جامعة_فؤاد_الأول آنذاك
وحصل على الدكتوراة من جامعة فرنسية بدعم من الدولة
كان حسن يعيش حياة ميسورة ماديًا ومرفهة
لذلك عندما زار #الريف_المصري صُدم من فقر الأسر وتدهور أحوالهم
فقرر تسخير حياته لمساعدتهم ببناء منازل تتناسب مع إمكانياتهم البسيطة
في ذلك الوقت كانت مصر تعاني من تدهور الظروف الاقتصادية التي أدت إلى غلاء مواد البناء المستوردة
فانتهز حسن الفرصة وحاول فرض مذهبه باستخدام الطوب اللبن في البناء
رغبة منه في مساعدة الفقراء وإحياء الهوية المصرية في المعمار مجددًا

نفذ المهندس المصري أولى أعماله على الطراز الريفي في مدرسة بـ“طلخا"

وقتها لم يقتنع أحد بأسلوبه التراثي واعتبروه غير مواكب للحداثة

وعندما تم تكليفه بعمل جديد فرض رئيسه عليه أن يكون التصميم حديثًا

ولكن حسن رفض رفضًا تامًا وقدم استقالته من الوظيفة

عمل المهندس المصري بعد ذلك كمدرس بكلية الفنون الجميلة

إلا أنه أيضًا لم يستطع إقناع طلبته بمذهبه المعماري الجديد

استمرت أوضاع حسن على نفس الحال إلى أن كُلف ببناء قرية القرنة بالأقصر عام 1946

بنى المهندس المصري بيوت ومنشآت القرية بالكامل على الطراز الريفي بالطوب اللبن

وراعى فيها دخول الضوء والهواء بشكل دقيق ومدروس

كما درس حركة الرياح ودرجة الحرارة وموقع البيوت بالنسبة لأشعة الشمس

منذ ذلك الحين حظي حسن فتحي بشهرة واسعة حول العالم

والتفتت كثير من البلدان إلى رؤيته الخاصة حول العمارة البيئية

بالرغم من تلك الشهرة وإشادة العالم بإبداعه ظلت مشروعات وأفكار حسن تعاني من الروتين الحكومي في بلده

ولذلك اضطر في أواخر الخمسينات للسفر إلى اليونان

أنشأ حسن هناك مشروعات عديدة رسخت طرازه الريفي

وبعد سنوات قليلة عاد إلى مصر وتولى العديد من المشاريع والمناصب الهامة

عمل حسن أيضًا كخبير لدى منظمة الأمم المتحدة في مشروعات التنمية بالسعودية

كما عمل أستاذًا زائرًا في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية وساهم في إنشاء قرية "دار الإسلام" في أمريكا

أصدر كتابًا بعنوان عمارة الفقراء حقق شهرة واسعة في العالم

وحاليًا يُدرس طرازه المعماري المميز في أشهر جامعات العالم

نال حسن العديد من الجوائز المحلية والدولية تقديرًا لمساهماته بالعمارة

أهمها جائزة نوبل البديلة وجائزة أغا خان والميدالية الذهبية للاتحاد الدولي للمعماريين في باريس

توفي مهندس الفقراء عام 1989 تاركًا خلفه إرثًا علميًا كبيراً

رحم الله المهندس حسن وكل من سعى برفعة وطنه ..نلتقيكم الحلقة المقبلة

أظهر المزيد
0 تعليقات sort ترتيب حسب

الفيديو التالي