الفيديو التالي


شكّل هتلر تهديداً باجتياح العالم بأسره.. لكنه فاز بتأييد المسلمين فكيف كانت معاملته لهم

5 المشاهدات
Echo عربي
1
نشرت في 08/10/20 / في ترفيه

#ايكو_عربي - شكّل #هتلر تهديداً باجتياح العالم بأسره.. لكنه فاز بتأييد المسلمين فكيف كانت معاملته لهم
اشترك في قناة أيكو عربي ليصلك كل جديد https://tinyurl.com/yxuuvus4
تغير حال ألمانيا تماماً بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى
صعد الحزب النازي بقيادة أدولف هتلر فدعا شعبه للتمسك بالقومية الآرية
لقي حزبه تأييد الجميع ممن عانوا من الهزيمة فصعد نجمه
بدأ هتلر سياسته لإعلاء العرق الآري وتحقير غيره خاصة اليهود الذين رأى فيهم سبب الهزيمة
وحاول استمالة العرب لكسب ودهم على حساب بريطانيا وفرنسا وروسيا
روّجت الدعاية النازية لبطولة هتلر وصوّرته على أنه منقذ العرب
الذين تعلقوا به خاصة بعدما أنشأ إذاعة برلين بالعربية وبث فيها القرآن الكريم
وناقش الدعم العربي عن طريق التعاون مع مفتي القدس السيد أمين الحسيني
كان العرب يدعون له بالنصر في الصلاة وأن يحتل أوروبا وينتصر على بريطانيا وفرنسا
ولكن .. هل كان هتلر يعامل العرب معاملة خاصة؟ وهل كان بطلاً حقاً؟
قامت سياسة ألمانيا النازية على إيديولوجيا شمولية أساسها التصنيف العرقي
فوضعت الألمان على رأس الهرم ويأتي بعده في الترتيب الأعراق الأخرى
وكانت عقيدة الحكم النازي ديكتاتورية مطلقة لا تؤمن بالأحزاب أو المعارضة
وقائمة على العنصرية المطلقة ضد غير الآريين فقبع العرب في مؤخرة التقسيم مع اليهود
قبل الحرب العالمية الثانية حاول هتلر إصلاح صورة حزبه بإظهار التسامح مع الأعراق المختلفة
فنظم الألعاب الأوليمبية عام 1936 وشجع العرب على السفر والدراسة في ألمانيا الجديدة
وحينما كشّر عن أنيابه وأعلن التطهير العرقي ذاق العرب عنصريته
في فيينا تم حظر استخدام الحمامات العمومية على اليهود والعرب
ورصد ألمان ضرْب بعض الطلبة المصريين في حانة واتهموهم بأنهم من الغجر
ألقت الشرطة القبض على الطلبة المصريين وأخفتهم للأبد في معتقلات النازية
وضُرب الطالب المصري أحمد حسنين وسُحل لأنه رقص مع فتاة ألمانية
حطمت الشرطة حانة جاز يملكه مصريان بعد حملة صحافية ضدهما لأنهما عربيان
فاعتقلتهما الشرطة وأدرجتهما في سجلات الملاحقين في المعتقلات
عممت بعدها السلطات قانون نورنبرج لتعقيم المغاربة والعرب لكونهم أصحاب دم غريب
وصل عدد ضحايا التعقيم 800 ضحية
وبعد إعلان الحرب صدر قانون الأمر الإداري وبموجبه تم اعتقال العرب العاملين في ألمانيا
ولم تراع الحكومة أصحاب النفوذ والسلطة منهم فاعتقلت دبلوماسيين وعذبتهم في المعسكرات النازية
تشير السجلات لاعتقال عشرة آلاف عربي تعرضوا للتعذيب والإعدام في غرف الغاز
وقد كان يتم استقبال العرب في معتقلات العقاب ثم يقسمون حسب العرق
ويتم جمعهم مع الفلبينيين والسود والسنغال والملونين والمهجنين من المغاربة
وأجبروا على العمل في الثلج دون أغطية أو غذاء
توفي الكثير منهم بالأمراض أو الإنهاك العام داخل المعسكرات
وحسب السجلات فقد أجريت اختبارات طبية غير آدمية عليهم مثل اليهود الذين جوّعوهم وحقنوهم بالفيروسات
لم ينج من العرب إلا القليل والباقون تم اقتيادهم إلى المحرقة الشهيرة أو الهولوكوست.
شاركنا برأيك:
هل كان هتلر بطلاً يريد إنقاذ الإسلام أم أنه مجرد سفاح كان سيحرق العرب؟

أظهر المزيد
0 تعليقات sort ترتيب حسب

الفيديو التالي