الفيديو التالي


حكم من جامع اكثر من زوجة فى فراشٍ واحد ؟

38 المشاهدات
معلومة M3loma
2
نشرت في 01/07/20 / في ترفيه

في العادة يستغرق الإعداد للزفاف الكثير من الخطوات ويحتاج إلى العديد من الترتيبات والاستعداد.
وذلك في الأحوال الطبيعية حين يكون هناك شاباً يرغب في الزواج من فتاة اختارها واختارته.
ولكن ماذا لو كان هذا الشاب قد اختار أربعة سيدات ويرغب في الزواج منهن في يوم واحد؟!
هذا هو ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعية أن شاب كويتي لا يزيد عمره عن 28 عاماً قد قام بالفعل بالزواج من 4 في يوم واحد.
وتداول النشطاء أنه قد تزوج أربعة سيدات على قدر كبير من الجمال في يوم واحد وبحفلة عرس واحدة.
وقد أنفق كمهور لهن 500 ألف دينار كويتي كما قرر قضاء شهر العسل معهن ب100 ألف دينار كويتي.
بل وقيل أن الحقيقة هي أن هذا الشاب منفصل بشكل حديث عن زوجته التي تحدته أنه لن يجد من تقبل به زوجاً فأصر على قبول التحدي وأن يجعل أربعة زوجات يقبلن به وليس واحدة فقط.
ولكن كل هذه الأخبار المتداولة عارية تماماً من الصحة، فقد كان الشاب يحضر حفل عرض أزياء مع زوجته التي ارتدت فيه فستان زفاف بجوار زميلاتها وراح يمزح معها ومعهن.
والان فلنتعرف على
حكم الشرع في الجمع بين الزوجات فى ليلة واحد وليس فى فراش واحد كم يفعل بعض الرجل الغير مسلمين وعلى ضلاله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا حرج أن يدخل الرجل على عروسين أو زوجتين أو أكثر في ليلة واحدة، وقد ثبت عند البخاري ومسلم وأصحاب السنن وأحمد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في ساعة من ليل أو نهار بغسل واحد، وكن يومئذ إحدى عشرة، هذا لفظ البخاري، وفي رواية: تسع نسوة، وثبت عن أحمد وأبي داود عن أبي رافع أنه كان يغتسل عند هذه وعند هذه،فلما سئل قال: إنه أزكى وأطيب وأطهر، هذا الحديث إسناده حسن،وحديث أنس أصح منه، ويسن لمن أراد مجامعة أخرى أو العود إلى الجماع أن يغسل فرجه ويتوضأ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل. ولكن تبقى مسألة القسم في المبيت، فإن السنة أن يقسم للعروس البكر سبع ليال، وللعروس الثيب ثلاث ليال، إن كان له امرأة غير العروس ثم يعود للعدل في القسم، فلا بد في هذه الحالة من رضا الزوجتين لأنهما اشتركتا في النوبة، لأن طائفة من أهل العلم حرموا وطء المرأة في نوبة غيرها، قال صاحب عون المعبود 1/254 عند شرحه لهذا الحديث: فائدة: استدل بهذا الحديث على أن القسم بين الزوجات لم يكن واجباً على النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فوطء المرأة في نوبة ضرتها ممنوع عنه، وهو قول طائفة من أهل العلم، وبه جزم الإصطخري من الشافعية، والمشهور عندهم وعند الأكثرين الوجوب. انتهى. ثم ذكر أجوبة يجاب بها عن فعله صلى الله عليه وسلم في حالة كون القسم واجباً عليه، منها رضا بقية الزوجات، ولا يجوز أن يجمع بين الزوجتين في فراش واحد ولو بلا جماع
فامجامعة الزوجتين في وقت واحد منكر وحرام. قالت عائشة رضي الله عنها في جماع النبي صلى الله عليه وسلم: ولا يجامع بحيث يراهما أحد، أو يسمع حسهما، ولا يقبلها ويباشرها عند الناس.
وقال الحسن في الذي يجامع المرأة

أظهر المزيد
0 تعليقات sort ترتيب حسب

الفيديو التالي