الفيديو التالي


إبن رئيس عربي كان مروره بالشارع يرعب المواطنين! الفتى المدلل العنيف الذي مات شهيدًا في عيون محبيه

0 المشاهدات
Echo عربي
1
نشرت في 08/10/20 / في ترفيه

#ايكو_عربي -إبن رئيس عربي كان مروره بالشارع يرعب المواطنين! #الفتى_المدلل_العنيف الذي مات شهيدًا في عيون محبيه ..
اعتبره الكثيرون وصمة عار بمسيرة والده
بينما اعتبره آخرون شهيد الوطن الذي سيدخل الجنة
#عدي_المجيد..الإبن الاكبر للرئيس العراقي الراحل #صدام_حسين
عُرف عنه ولعه الشديد بالسيارات والنساء والسهر والرياضة
كان مروره بأي شارع في #العراق كفيل بإثارة الرعب لكل المارة
نظرًا لقسوة عدي ومزاجيته بالتعامل مع من حوله
وُلد عدي ببغداد عام 1964 وكان والده حينها يشق طريقه نحو السلطة
كبر الشاب الصغير وتعاظم نفوذه مع تعاظم سلطة والده ووصول الأب لرئاسة العراق
أنهى عدي دراسته الثانوية ثم انضم لكلية الطب التي مكث بها 3 أيام فقط
ثم انتقل الى كلية الهندسة نظرًا لإشمئزازه من تشريح الجثث كما تنقل ابنة اخته في مذكراتها
كبر الشاب الصغير وأعجبته سلطة والده وخوف الناس منه وصار يبطش بمن حوله
بدأت أولى عملياته العنيفة عام عام 1988 وكان عمره 24 عامًا وقتها إذ قتل سكرتير والده الشخصي حنا ججو
وهناك روايتين لقتل حنا، الأولى تقول أن زوجة الرئيس حسني مبارك كانت بضيافة والدة عدي
وكان حنا ثملًا ويطلق النار بالهواء بأحد القصور المجاورة ما دفع عدي للذهاب اليه
وضربه بعصا على رأسه الأمر الذي أدى لوفاته
أما الرواية الثانية فتقول أن عدي قتل حنا بسبب قيام الأخير بتسهيل زواج صدام حسين من زوجته الثانية
الأمر الذي اعتبره عدي وقتها اهانة لوالدته فضمر الشر لسكرتير والده الشخصي
قرر صدام زج عدي بالسجن ومحاسبته عن قتل سكرتيره الشخصي
لكن تدخلات عديدة جرت حتى أفرج عنه لكن ذلك لم يزد عدي إلا عنفًا وبطشًا
برغم محاولات الرئيس العراقي الراحل كبح جماح ولده مرارًا
تعوّد عدي على التجوّل مساءً بسيارة البورش الفخمة بشوارع بغداد
وفي العام 1996 تعرّض لمحاولة اغتيال من قبل مجهولين بشارع المنصور
إذ أطلق عليه 50 رصاصة استطاعت 7 منها الوصول اليه
لاذ المهاجمون بالفرار ونقل عدي الى المستشفى
ادعت جهات عديدة تنفيذها لعملية اغتيال عدي لكن الأمر ظل لغزًا حتى اليوم
بعض التحليلات قالت أن والده سهّل عملية الإغتيال ليكبح جماح الفتى المدلل
تحليلات أخرى قالت أن شقيقه الأصغر قصي سهّل العملية للمهاجمين لخلاف بينهما
تحليل ثالث قال ان أعمامه برزان ووطبان كانا وراء العملية
نظرًا لكره عدي لهما وخوفهما من وصوله للحكم خلفًا لوالده
خرج عدي من المستشفى وتشافى بعد سنوات مع عرجة في قدمه
شغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية بالعراق ويدعي بعض الشهود تعذيبه للرياضيين
إذا لم يحققوا نتائج متقدمة بالمباريات التي يخوضونها
عام 1995 أطلق عدي النار على عمه وزير الداخلية وطبان الحسن بسبب خلاف شخصي
واستمر عدي بإدارة ملفات بالغة الحساسية بالعراق مثل الاعلام والشباب وغيرها
حتى العام 2003 عندما غزا الأمريكيون العراق وإختباء عدي الذي لم يُعرف له أثر
وضع الامريكيون وقتها مكافأة قدرها 25 مليون لمن يدلي بمعلومات عن مكانه
ولاحقوه حتى عثروا عليه وحاصروه مع شقيقه قصي ونجل قصي مصطفى بمنزل في مدينة الموصل
نشبت معركة استمرت لـ 6 ساعات قُتل فيها 15 جنديًا أمريكيا وانتهت بمقتل عدي وقصي ومصطفى
عثرت القوات الغازية في قصر عدي ببغداد على أسلحة مذهبة ومقتنيات ثمينة وملايين الدولارات
شاركنا برأيك
هل تعقتد فعلًا ان عدي شوّه سمعة والده؟

أظهر المزيد
0 تعليقات sort ترتيب حسب

الفيديو التالي