الفيديو التالي


أميرة عربية نجت من مجزرة مروّعة وعاشت 100 عام لتروي أحد فصول تاريخ العراق

10 المشاهدات
Echo عربي
1
نشرت في 12/10/20 / في الناس والمدونات

#ايكو_عربي - أميرة عربية نجت من مجزرة مروّعة وعاشت لتروي أحد فصول تاريخ العراق، #الأميرة_بديعة بنت #علي_بن_الحسين آخر الأميرات الهاشميات في العراق، والناجية الوحيدة من مذبحة الأسرة المالكة العراقية، ولدت الأميرة بديعة عام 1920 في مكة المكرمة، وعاشت بها طفولتها ثم انتقلت مع أسرتها إلى العراق، والدها علي بن الحسين آخر ملوك المملكة الحجازية الهاشمية، وجدها الشريف الحسين بن علي ملك العرب وقائد الثورة العربية الكبرى
تزوجت بديعة عام 1950 وأنجبت ثلاثة أبناء، لكنها لم تنخرط يومًا في الحياة السياسية،
في يوليو عام 1958 انقلب الجيش العراقي بقيادة العقيد عبد الكريم قاسم على الحكم الملكي، واستطاع قادة الانقلاب السيطرة على مفاصل الدولة بما فيها القصور الملكية، وأقدم المنقلبون على تنفيذ مجزرة مروّعة بحق العائلة المالكة، إذ أخرجوا ملك العراق الشاب وقتها فيصل الثاني الى باحة القصر، وأخرجوا معه كل أفراد عائلته بمن فيهم النساء والأطفال، وأعدموهم اعدامًا ميدانيًا بإطلاق النار عليهم
ثم عمد منفذو الانقلاب لتشويه الجثث والتنكيل بها في شوارع بغداد، وكانت الناجية الوحيدة من المذبحة هي الاميرة بديعة، والتي لم تكن موجودة بالقصر الملكي حينها، إذ احتمت الأميرة بالسفارة السعودية في بغداد، واستطاعت السفارة السعودية تأمين خروج آمن للأسرة الهاربة من الانقلابيين، ليصلوا الى مصر ويعيشون فيها لفترة ثم تغادر الاميرة وعائلتها الى سويسرا وأخيرًا الى لندن
عاشت بديعة بقية حياتها في المنفى ولم تعد للعراق نهائيًا، ظل الحزن رفيقًا لها إثر ما تعرضت له عائلتها، وروت قصة مقتل عائلتها في كتاب "مذكرات وريثة العروش"، سردت بالكتاب تفاصيل الليلة التي انتهى فيها حكم عائلتها ومصيرهم الحزين، كما ظهرت في أكثر من لقاء وهي تبكي سائلة منفذو المجزرة عن سبب قسوتهم المفرطة مع أسرتها، وفي مايو الماضي رحلت الاميرة الحزينة في بريطانيا عن عمر ناهز 100 عام
شاركنا برأيك:
هل تعتقد أن العراق كان مصيره سيختلف لو استمرت العائلة الملكية بحكمه؟

أظهر المزيد
0 تعليقات sort ترتيب حسب

الفيديو التالي