الفيديو التالي


ظننت بأني أذكى من اللصوص ولكنّي وقعت في الفخ

4 المشاهدات
قصص واقعية
0
نشرت في 04 Aug 2019 / في فيلم والرسوم المتحركة

★ هل تريد أن نجعل قصتك مصورة؟ أرسلها إلى: [email protected]

سنعطيها صوت ممثل مختص وسيصنع المصمم فيديو خاص لها!

★ اشترك في قناة قصص واقعية

مرحباً يا رفاق. أنا كارلا. وعمري 14 عاماً. أود إخباركم بقصة التحري التي حدثت معي... وأنا محظوظةٌ حقاً لانتهائها بهذه الطريقة. أمي تعملُ خادمةً في العديد من المنازل في الشارع الذي نسكن به. وأنا لديّ وظيفة ٌبدوام جزئي، حيث أقوم بتمشية كلاب الجيران وهذا شيء رائع!



كان كل شيء هادئاً في منطقتنا. إلى أن جاء ذلك اليوم ...

كان صباحَ صيف عادي في يوم ثلاثاء، لذا كان عليّ تمشيةُ كيلي، الكلبةُ المفضلة لدي! إنها كلبةٌ قوية جداً، لذا عادةً ما اضطررتُ إلى حمل رباطها بكلتا يدي كي لا تهرب. كنت أرتدي في ذاك اليوم فستاناً خفيفاً لا جيوبَ فيه، لذا فضلتُ ترك هاتفي في منزل صاحبة كيلي على أن آخذه عند عودتي. والذي اتضح بأنها كانت خطوة خاطئة! ..

إذن، كنتُ أسيرُ أنا وكيلي في الشارع وكنّا على وشك المرور من أمام منزل السيد والسيدة وارد. كانت أمي خادمةٌ لديهم وكنت على معرفة جيدة بهم. لذا كنت أدرك جيداً أنه من المفترض أن يكونا في إجازة هذا الأسبوع. ولكن يبدو أنهم لم يكونوا كذلك حقاً!

فلم يكن بابُهم مغلقاً بشكل صحيح وكانت ستائرهم مغلقة رغم أنّي متأكدة بأنها لم تكن مغلقة في اليوم التالي لمغادرتهم. كم وكان المرآبُ مفتوحاً! لذا اقتربتُ لمعرفة ما إذا كانت سيارتهم موجودة أم لا، ولكنها لم تكن هناك! وثم... بوووم! يبدو كصوتِ سقوط كرسي؟ الآن أصبحَ ليس هناك مجالٌ للشك بأن أحدهم قد اقتحم المنزل.


حاولتُ إخراج الهاتف بيدي ولكن، أووه كلا! تذكرتُ بأني قد تركته على طاولة القهوة بالقرب من صندوق كيلي. وكان هذا خطأ كبيراً قد ارتكبته!

ماذا أفعل الآن ؟؟ شاهدوا الفيديو لتعرفوا بقية القصة..

وسائل التواصل الإجتماعي :


حِرف إبداعية للفتيات في 5 دقائق: https://bit.ly/2DTuyP7

اشترك بـ حِرف إبداعية في 5 دقائق: https://bit.ly/2GZwPLE

اشترك بـ حرف إبداعية للأطفال في 5 دقائق: https://bit.ly/2BXosMn

اشترك بـ حِرف إبداعية للرجال في 5 دقائق: https://bit.ly/2IZZsKu

الجانب المُشرق ليوتيوب: https://bit.ly/2Uj5ozn

أظهر المزيد
0 تعليقات sort ترتيب حسب

الفيديو التالي